خدمة المسيح في السماء
بعد قيامته وصعوده إلى السماء، بدأ يسوع المسيح خدمة مقدسة بصفته رئيس كهنتنا في المقدس السماوي.
هو الوسيط بين الله والبشرية، يمنح الغفران، والنعمة، والقوة للمؤمنين.
خدمته تُتمّم رموز العهد القديم، حيث كان الكهنة يخدمون في خيمة الاجتماع لتطهير الخطية.
في السماء، المسيح ليس فقط وسيطًا، بل مدافعًا عن شعبه.
آيات كتابية:
- عبرانيين ٨:١–٢
- عبرانيين ٩:١١–١٢
- رومية ٨:٣٤
- ١ يوحنا ٢:١
- عبرانيين ٤:١٤–١٦
الدينونة وتطهير المقدس
منذ عام ١٨٤٤، وفقًا لنبوءة دانيال، دخل المسيح المرحلة الثانية من خدمته—عمل الدينونة وتطهير المقدس.
وهو فحص دقيق لسجلات حياة المؤمنين لإظهار من يثبت في المسيح حقًا.
ليست هذه الدينونة للتخويف، بل لإظهار عدل ورحمة الله.
ومن خلال هذه الخدمة، يُعدّ المسيح شعبه لمجيئه الثاني.
آيات كتابية:
- دانيال ٨:١٤
- رؤيا ١٤:٦–٧
- عبرانيين ٩:٢٣–٢٤
الرجاء واستجابة شعب الله
خدمة المسيح في السماء تمنح الرجاء لكل مؤمن.
وبينما يخدم لأجلنا، نحن مدعوون أن نحيا في قداسة، وثقة، وطاعة.
ندعونا أن نقترب إليه يوميًا، نطلب الغفران، ونتواضع.
هذه الخدمة تقوّي إيماننا وتُعدّنا للحياة الأبدية.
آيات كتابية:
- لاويين ١٦:٣٠
- رؤيا ٢٢:١٢
Fundamental Belief #17 مواهب الروح وخدمات الكنيسة
مواهب الروح وخدمات الكنيسة
يعطي الروح القدس مواهب للمؤمنين لتقوية الكنيسة وتنفيذ عمل الله في العالم.
تُمنح هذه المواهب بحسب مشيئة الروح، وقد تختلف من التعليم، والشفاء، والكرازة، إلى الخدمة.
ليست علامة على التفوق، بل دعوة إلى الخدمة.
كل عضو مدعو لاستخدام موهبته لخير الجميع ولمجد الله.
آيات كتابية:
- رومية ١٢:٤–٨
- ١ كورنثوس ١٢:٤–١١
- أفسس ٤:١١–١٣
- ١ بطرس ٤:١٠–١١
روح النبوة
إحدى مواهب الروح هي النبوة.
تؤمن الكنيسة أن هذه الموهبة ظهرت في خدمة إلين ج. وايت،
وأن كتاباتها تقدم الإرشاد، والتعزية، والتقويم للكنيسة.
ليست بديلاً عن الكتاب المقدس، لكنها تساعد في فهم مبادئه.
روح النبوة هي دليل على استمرار قيادة الله لشعبه.
آيات كتابية:
- رؤيا ١٢:١٧
- رؤيا ١٩:١٠
- عاموس ٣:٧
خدمة هادفة
مواهب الروح ليست للمنفعة الشخصية، بل لبناء جسد المسيح.
ومن خلال الخدمات، تصبح الكنيسة أداة حيّة للمحبة، والحق، والرجاء.
كل عضو مدعو ليكون نشطًا في الخدمة، بحسب موهبته،
لكي يُعلن الإنجيل لكل أمة، ولسان، وشعب.
آيات كتابية:
- متى ٢٨:١٩–٢٠
- ١ كورنثوس ١٢:٢٧–٢٨
- غلاطية ٥:٢٢–٢٣
Fundamental Belief #18 موهبة النبوة
موهبة النبوة
موهبة النبوة هي علامة على الكنيسة الباقية.
موهبة النبوة هي إحدى مواهب الروح القدس
يُعلّم الكتاب المقدس أن النبوة هي إحدى مواهب الروح القدس،
تُمنح للمؤمنين لتقوية الكنيسة.
على مدار تاريخ شعب الله، استخدم الرب الأنبياء لإعلان مشيئته، وتقديم التحذير، وتعليم البر.
وفي الأيام الأخيرة، أُعطيت هذه الموهبة مرة أخرى كعلامة على الكنيسة الباقية،
التي تحفظ وصايا الله وتؤمن بيسوع.
آيات كتابية:
- يوئيل ٢:٢٨–٢٩
- عاموس ٣:٧
- عدد ١٢:٦
- ٢ أخبار الأيام ٢٠:٢٠
خدمة إلين ج. وايت كمظهر لموهبة النبوة
يؤمن الأدفنتست السبتيون أن موهبة النبوة ظهرت في خدمة إلين ج. وايت.
وبصفتها رسولًا من الرب، تقدم كتاباتها التعزية، والإرشاد، والتعليم، والتقويم للكنيسة.
ورغم أن لكتاباتها سلطة، إلا أن الكنيسة تؤكد بوضوح أن الكتاب المقدس هو المعيار لكل تعليم وخبرة.
خدمتها ليست بديلًا عن الكتاب المقدس، بل نورًا يشير إلى النور الأعظم لكلمة الله.
آيات كتابية:
- عبرانيين ١:١–٣
- أعمال ٢:١٤–٢١
- ٢ تيموثاوس ٣:١٦–١٧
دور النبوة في نمو الكنيسة وتطهيرها
موهبة النبوة ليست فقط لإعلان المستقبل،
بل للنمو الروحي للكنيسة.
من خلال رسائل النبوة، يُذكَّر شعب الله أن يعيشوا في قداسة،
ويكونوا مستعدين لمجيء المسيح،
ويظلوا أمناء للحق.
النبوة تنير طريق الكنيسة وسط اضطراب العالم،
وتساعد المؤمنين على البقاء مركزين على رسالة الإنجيل.
آيات كتابية:
- رؤيا ١٢:١٧
- رؤيا ١٩:١٠
- رؤيا ٢٢:٨–٩
Fundamental Belief #19 وصايا الله (الوصايا العشر)
وصايا الله (الوصايا العشر)
وصايا الله هي مرآة لمحبته، ومشيئته، وهدفه للبشرية—تُظهر في الوصايا العشر وفي حياة المسيح.
المبادئ العظيمة لوصايا الله تتجلى في الوصايا العشر،
وقد أظهرها المسيح في حياته.
تُعلن هذه الوصايا محبة الله، ومشيئته، وهدفه للحياة الصالحة والعلاقات الإنسانية.
ليست مؤقتة، بل صالحة لكل زمان ولكل إنسان.
ومن خلال الروح القدس، تُظهر الوصايا الخطية وتوقظ الحاجة إلى مخلّص.
الخلاص هو نعمة فقط، وليس نتيجة الأعمال،
لكن ثمرة الإيمان الحقيقي هي حياة الطاعة لوصايا الله.
الطاعة ليست طريقًا للخلاص، بل ثمرة للتوبة والمحبة لله
الطاعة تنمّي الشخصية المسيحية وتمنح السلام للقلب.
هي دليل على محبتنا للرب واهتمامنا بالآخرين.
ليست عبئًا، بل دليل لحياة ذات هدف.
ومن خلال الطاعة، نقوّي شهادتنا كمؤمنين،
ونُظهر قوة الإنجيل لتغيير الحياة.
الوصايا هي جزء من عهد الله مع شعبه،
ومعيار للدينونة.
في عالم مليء بالارتباك،
الوصايا هي نور في طريق المؤمنين.
وفي الطاعة، لا نعتمد على قوتنا،
بل على قوة المسيح فينا.
الطاعة ليست قانونية، بل تعبير عن الإيمان.
وفي هذه الحياة، تصبح الوصايا أداة للنعمة—
لا لتحكم، بل لتُرشد إلى طريق الخلاص.
آيات كتابية:
- خروج ٢٠:١–١٧ – الوصايا العشر
- مزمور ٤٠:٨ – “أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت، وشريعتك في وسط أحشائي.”
- متى ٢٢:٣٧–٤٠ – أعظم وصيتين في المحبة
- رومية ٣:٢٠ – “بالشريعة يُعرف الخطية.”
- رومية ٧:٧ – “لولا الشريعة لما عرفت الخطية.”
- يوحنا ١٤:١٥ – “إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.”
- ١ يوحنا ٥:٣ – “هذه هي محبة الله: أن نحفظ وصاياه.”
- رومية ١٣:١٠ – “المحبة هي تكميل الشريعة.”
- متى ٥:١٧ – “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس…”
- رؤيا ١٤:١٢ – “هنا صبر القديسين الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع.”
Fundamental Belief #20 السبت
السبت
السبت—يوم مقدس للراحة، والعبادة، والتواصل مع الله،
أسّسه الخالق كتذكار للخلق وعلامة لعهد الله مع شعبه.
التفسير
الخالق المبارك، بعد ستة أيام من الخلق، استراح في اليوم السابع،
وأسس السبت كتذكار لعمله العظيم في الخلق.
في الوصية الرابعة من شريعة الله الثابتة،
أُمر بحفظ اليوم السابع كيوم للراحة، والعبادة، والخدمة.
السبت ليس فقط لإسرائيل، بل لكل البشر،
كدعوة للفرح في العلاقة مع الله ومع الآخرين.
في هذا اليوم، نحن مدعوون أن نتوقف عن أعمالنا،
ونستريح في حضرة الله، ونجدد علاقتنا به.
السبت هو رمز لفدائنا في المسيح،
علامة لتقديسنا، ودليل على أمانتنا لله.
وهو أيضًا طعم مسبق للراحة الأبدية في ملكوت الله.
من غروب شمس الجمعة إلى غروب شمس السبت،
نحتفل بأعمال الله في الخلق والفداء.
ومن خلال السبت، نتعمق في إيماننا،
ونقوّي علاقتنا بالله،
ونُعلن رجاءنا في السماء الجديدة والأرض الجديدة.
السبت هو علامة أبدية لعهد الله مع شعبه.
وفي كل مرة نحتفل به،
نُظهر موافقتنا على سيادة الله،
وتوقنا لعودة المسيح.
وسط ضجيج العالم وانشغاله،
السبت هو راحة مقدسة—تذكير بأننا مخلوقون،
ومفديون، ومقدّسون من الله.
في هذا اليوم، نحن مدعوون أن نسبّح، ونشكر، ونخدم،
بينما ننتظر الراحة الأبدية في حضرة الله.
عشرة آيات كتابية:
- تكوين ٢:٢–٣ – “وفي اليوم السابع فرغ الله من عمله… وبارك الله اليوم السابع وقدّسه.”
- خروج ٢٠:٨–١١ – “اذكر يوم السبت لتقديسه… لأن في ستة أيام صنع الرب السماوات والأرض.”
- خروج ٣١:١٦–١٧ – “يحفظ بنو إسرائيل السبت… علامة إلى الأبد.”
- لاويين ٢٣:٣ – “ستة أيام يُعمل فيها، أما اليوم السابع فهو سبت راحة مقدسة.”
- حزقيال ٢٠:١٢ – “وأعطيتهم سبوتي لتكون علامة بيني وبينهم.”
- إشعياء ٥٨:١٣–١٤ – “إن حفظت السبت… فإنك تتلذذ بالرب.”
- مرقس ٢:٢٧–٢٨ – “جُعل السبت لأجل الإنسان… وابن الإنسان هو رب السبت أيضًا.”
- لوقا ٤:١٦ – “ودخل المجمع يوم السبت كعادته.”
- عبرانيين ٤:٩–١٠ – “بقيت راحة لشعب الله… من دخل راحته استراح من أعماله.”
- رؤيا ١٤:٧ – “اسجدوا للذي خلق السماء والأرض والبحر وينابيع المياه.”