الموت: نوم مؤقت
يؤمن السبتيون أن الموت ليس النهاية، بل هو نوم مؤقت. عندما يموت الإنسان، يفقد وعيه، ولا يشارك في أمور العالم، وينتظر القيامة. هذه الحالة خالية من الشعور، والمعرفة، والتواصل. الله وحده هو الذي يمتلك الخلود بطبيعته، والحياة الأبدية هي عطية تُمنح فقط للذين قبلوا المسيح.
آيات كتابية:
- جامعة ٩:٥ — “لأن الأحياء يعلمون أنهم سيموتون، أما الموتى فلا يعلمون شيئًا.”
- مزمور ١١٥:١٧ — “ليس الأموات يسبّحون الرب، ولا من ينحدر إلى السكون.”
- يوحنا ١١:١١–١٤ — “قال لهم: لعازر صديقنا قد نام، لكني أذهب لأوقظه.”
- أيوب ١٤:١٢ — “هكذا يضطجع الإنسان ولا يقوم، حتى تزول السماوات لا يستيقظون.”
القيامة: رجاء المؤمنين
القيامة هي الرجاء العظيم للمسيحيين. عند عودة المسيح، سيُقام الأبرار الموتى، وسيتحول الأبرار الأحياء ليصبحوا خالدين. وسيلتقون جميعًا بالرب في السحاب. هذه هي القيامة الأولى. وبعد ألف سنة، ستحدث القيامة الثانية للذين لم يقبلوا المسيح، لينالوا الدينونة.
آيات كتابية:
- ١ تسالونيكي ٤:١٦–١٧ — “لأن الرب نفسه بهتاف… والأموات في المسيح سيقومون أولًا.”
- ١ كورنثوس ١٥:٥١–٥٢ — “ها أنا أقول لكم سرًا: لا نرقد كلنا، ولكننا سنتغير جميعًا.”
- دانيال ١٢:٢ — “وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون، هؤلاء إلى حياة أبدية.”
- يوحنا ٥:٢٨–٢٩ — “جميع الذين في القبور يسمعون صوته، فيخرجون: الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة.”
الدينونة والحياة الأبدية
القيامة هي جزء من خطة الله العظيمة للخلاص. في النهاية، الذين قبلوا المسيح سينالون الحياة الأبدية، أما الذين رفضوه فسيواجهون الدينونة. الله عادل ورحيم، وهدفه هو الفداء الكامل للبشرية. منه وحده يأتي الخلود، وعند مجيئه، سيُعلن كل شيء.
آيات كتابية:
- رومية ٦:٢٣ — “لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية في المسيح يسوع.”
- إشعياء ٢٥:٨ — “يبتلع الموت إلى الأبد، ويمسح الرب الإله الدموع عن كل الوجوه.”
Fundamental Belief #27 ألف سنة من الدينونة
ألف سنة من الدينونة
تشير العقيدة الأساسية رقم ٢٧ إلى الألفية — ألف سنة بعد المجيء الثاني للمسيح. في هذا الوقت، يكون القديسون مع المسيح في السماء، يراجعون سجلات الذين لم يخلصوا. إنها فترة دينونة يُظهر فيها الله عدله لجميع المخلوقات. وتبقى الأرض خربة وخالية، والشيطان مقيد، غير قادر على الخداع.
آيات كتابية:
- رؤيا ٢٠:١–٣ — “فرأيت ملاكًا نازلًا من السماء… فأمسك التنين… وأوثقه ألف سنة.”
- ١ كورنثوس ٦:٢ — “ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟”
نهاية الخطية
بعد الألف سنة، يعود المسيح مع القديسين والمدينة المقدسة. ويُقام الأشرار الموتى، ويُطلق الشيطان مرة أخرى ليخدع الأمم. سيحاول الهجوم على المدينة، لكن الله يُرسل نارًا من السماء لتفنيهم. هذه هي الدينونة الأخيرة — نهاية الخطية، والموت، والتمرد.
آيات كتابية:
- رؤيا ٢٠:٧–٩ — “ومتى تمت الألف سنة… يخرج الشيطان ليضل الأمم… فنزلت نار من عند الله وأكلتهم.”
- رؤيا ٢١:٨ — “وأما الخائفون وغير المؤمنين… فنصيبهم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت.”
أرض جديدة وسلام أبدي
بعد القضاء على الشر، يخلق الله سماءً جديدة وأرضًا جديدة. لن يكون هناك خطية، ولا ألم، ولا موت. وسيعيش القديسون مع الله إلى الأبد في سلام وبر. هذا هو تحقيق وعد الخلاص واستعادة قصد الله الأصلي للبشرية.
آيات كتابية:
- رؤيا ٢١:١ — “ثم رأيت سماءً جديدة وأرضًا جديدة…”
- إشعياء ٦٥:١٧ — “لأني ها أنا خالق سماوات جديدة وأرضًا جديدة…”
- ٢ بطرس ٣:١٣ — “ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر.”
- رؤيا ٢٢:٣ — “ولا تكون لعنة ما في ما بعد… وهم سينظرون وجهه.”
- رؤيا ٢١:٤ — “وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم… ولا يكون موت في ما بعد.”
Fundamental Belief #28 السماء الجديدة والأرض الجديدة
السماء الجديدة والأرض الجديدة
الأرض الجديدة هي وعد الله لشعبه — عالم جديد بالكامل، لا خطية فيه، ولا ألم، ولا موت، ولا معاناة. بعد الدينونة الأخيرة وإبادة الشر، سيخلق الله سماءً جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر. هذا هو تحقيق خطة الله للفداء، حيث يعيش الأبرار إلى الأبد في حضرة الله. الأرض الجديدة ليست مجرد رمز، بل مكان حقيقي للسلام، والفرح، والحياة الأبدية.
في الأرض الجديدة، سيلتقي المؤمنون بأحبائهم من جديد، وسيرون طبيعة بلا عيب، وسيختبرون حياة كاملة. لن تكون هناك دموع، ولا خطية، وكل شيء سيكون جديدًا. الله نفسه سيسكن مع شعبه، والعلاقة معه ستكون كاملة بلا حواجز. مدينة الله — أورشليم الجديدة — ستكون مركز العبادة والفرح.
الإيمان بالأرض الجديدة يمنح الرجاء وسط اضطرابات العالم. إنها دعوة للجميع لقبول الخلاص في المسيح وأن يكونوا جزءًا من ملكوته. في كل تجربة، هذا الوعد يقوّي إيمان السبتيين، الذين ينتظرون بشوق عودة المسيح والبداية الجديدة التي سيمنحها.
آيات كتابية
- رؤيا ٢١:١–٤ — “ثم رأيت سماءً جديدة وأرضًا جديدة… وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم.”
- إشعياء ٦٥:١٧ — “لأني ها أنا خالق سماوات جديدة وأرضًا جديدة، فلا تُذكر الأمور السابقة.”
- ٢ بطرس ٣:١٣ — “ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر.”
- رؤيا ٢٢:١–٥ — وصف نهر الحياة، وشجرة الحياة، وعدم وجود ليل.
- إشعياء ١١:٦–٩ — “يسكن الذئب مع الخروف… لا يؤذون ولا يهلكون.”
- رؤيا ٢١:٢٣–٢٧ — “المدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر… لأن مجد الله ينيرها.”
- يوحنا ١٤:١–٣ — “أنا ذاهب لأعد لكم مكانًا… وسأعود وآخذكم إليّ.”
- رومية ٨:١٨–٢١ — “آلام الزمان الحاضر لا تُقارن بالمجد العتيد… الخليقة تنتظر التحرير.”
- مزمور ٣٧:٢٩ — “الأبرار يرثون الأرض ويسكنون فيها إلى الأبد.”
- رؤيا ٧:١٦–١٧ — “لن يجوعوا ولا يعطشوا بعد الآن… وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم.”